محمد بن مسعود العياشي
176
تفسير العياشي
فذكر بعضها ، ثم قالوا له : زدنا فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى ، فأنزل الله هذه الآية " ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم " إلى آخر الآية فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ بيد على والحسن والحسين وفاطمة ، ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة . قال : وقال أبو جعفر عليه السلام وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعها إلى السماء ، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله لئن كان نبيا لنهلكن وإن كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا ( 1 ) 55 - عن محمد بن سعيد الأزدي ( 2 ) عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبى الحسن عليه السلام أنه قال في هذه الآية " قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته ، وما هو من الكاذبين . ( 3 ) 56 - عن أبي جعفر الأحول قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما تقول قريش في الخمس ؟ قال : قلت : تزعم أنه لها قال : ما أنصفونا والله لو كان مباهلة ليباهلن بنا ، ولئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون وهم على سواء . ( 4 ) 57 - عن الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له شيئا ( 5 ) مما أنكر به الناس ، فقال : قل لهم : ان قريشا قالوا : نحن أولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم ( 6 )
--> ( 1 ) البحار ج 6 : 652 . البرهان ج 1 : 289 . ( 2 ) وفى نسخة " الأردني " . ( 3 ) البحار ج 6 : 652 . البرهان ج 1 : 289 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 290 . البحار ج 20 : 52 . الوسائل ( ج 2 ) أبواب قسمة الخمس باب 1 . ( 5 ) هذا هو الظاهر في نسخة الأصل الموافق لنسخة البرهان " سيما " بدل " شيئا " . ( 6 ) وفى نسخة " فقيل لهم "